ترددات

الإعدام شنقا لقاتل زوجته وأبنائه الثلاثة بكفر الشيخ.. والمتهم يتعجل في تنفيذ الحكم

قضت محكمة جنايات كفر الشيخ، برئاسة المستشار بهاء المري، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين شريف قورة، محمد الشرنوبي، بإعدام المتهم أحمد عبدالله زكي سليمان، 42 سنة، طبيب بشري، وذلك لقتله زوجته وأطفاله الثلاث، بعد موافقة فضيلة مفتي الديار المصرية.

وخلال جلسة محاكمة الطبيب أحمد عبدالله زكي سليمان؛ 42 عامًا، المتهم بقتل زوجته وأطفاله الثلاثة بمنطقة سخا بمدينة كفر الشيخ ليلة رأس السنة، حاول حمدي الشربيني محامي المتهم، بالحديث إليه داخل القفص، وإقناعه بالعدول عن رفض نقض القضية في محكمة النقض، ولكن المتهم رفض بإصرار مطالبًا بإعدامه على الفور.

وقال “الشربيني” إننا نحاول المتهم بأن يواصل درجات التقاضي في محكمة النقض، لأن القانون يلزم النيابة بتقديم طعن لمحكمة النقض بتقديمه لها في غضون 40 يوما.

كما شهدت الجلسة للمرة الأولى، غياب أسرة المجني عليها الدكتورة منى فتحي السجيني؛ عن وقائع جلسة المحاكمة، وخاصة والداتها وشقيقها، لعلمهم بإعدام المتهم، بعد صدور قرار الإحالة للمفتي في جلسة 3 فبراير الماضي.

وتعود تفاصيل الجريمة لليلة رأس السنة 31 ديسمبر 2018، حينما شهدت منطقة سخا التابعة لمدينة كفر الشيخ، جريمة بشعة حيث أبلغ المتهم بالعثورعلى زوجته أخصائية تحاليل طبية وأطفالها الثلاثة مقتولين داخل شقتهم السكنية الكائنة بالطابق الخامس ببرج عمر بن الخطاب، وتبين عقب ذلك لرجال المباحث أن المتهم هو الزوج الذي اعترف بارتكاب الواقعة وأرشد عن المشغولات الذهبية الخاصة بزوجته والتي أخفاها لتضليل رجال الأمن.

وتبين من المعلومات الأولية حينها أن الطبيب أحمد عبدالله زكي 42 سنة، طبيب بشري، ومقيم بحي سخا بمدينة كفر الشيخ، أنه أقدم على قتل زوجته مني فتحي السجيني 38 سنة، ربة منزل، وأطفاله الثلاثة عبدالله 8 سنوات، عمر 6 سنوات، وليلى 4 سنوات، بالشقة محل سكنهم لوجود خلافات زوجية شديدة بينهما.

وعلى الفور انتقل مدير أمن كفر الشيخ، واللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية، والعميد عبد الفتاح المنشاوي، رئيس المباحث الجنائية، والعميد محمد الصاوي، وكيل إدارة البحث الجنائي، والرائد سعد الليبيشي، رئيس قسم أول كفر الشيخ، إلى موقع الحادث، للوقوف على أبعاده ومعرفة ملابساته ولكشف غموض الواقعة.

وتبين من الفحص للشقة السكنية وجود جثتي الزوجة وابنتها بصالة الشقة والطفلين على سريرهما بحجرة نومهما وبهم جروح ذبحيه وسلامة جميع منافذ الشقة، حيث تم تشكيل فريق بحث جنائي برئاسة قطاع الأمن العام، توصلت جهوده إلى أن وراء ارتكاب الواقعة زوج المجنى عليها ووالد الأطفال لوجود خلافات أسرية بينهم.

وعقب تقنين الإجراءات تمكن رجال المباحث من ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة لذات السبب ومداومة زوجة المجني عليها، افتعال الخلافات مع أهليته، وأضاف بقيامه بخنقها بحبل ستارة بالمنزل وطعنها بسكين حتى تأكد من وفاتها، ثم قام بقتل أبنائه تباعًا فأودى بحياتهم.

واستولى المتهم على المشغولات الذهبية الخاصة بزوجته لتضليل جهات البحث والإيحاء بأن الحادث بدافع السرقة، وأرشد عن “السكين المستخدم وحبل الستارة والمشغولات الذهبية” بمكان إخفائها بالجزيرة الوسطى بطريق “كفر الشيخ – المحلة.

وبعد اعتراف المتهم تفصيليًا بالجريمة، قام بتمثيلها أمام فريق النيابة العامة برئاسة المستشار أحمد شفيق رئيس نيابة البندر، تحت إشراف المستشار ياسر الرفاعي المحامي العام لنيابات كفر الشيخ الكلية، ليتم حبسه 4 أيام علي ذمة القضية، ثم التجديد له 15 يومًا من قبل قاضي المعارضات، ثم إحالة القضية من قبل المستشار نبيل صادق النائب العام لمحكمة الجنايات، لتبدأ أولي جلسات المحاكمة يوم 2 فبراير ويتم تأجيلها لجلسة 3 فبراير في اليوم التالي، حيث أصدر رئيس الدائرة قراره بإحالة أوراق المتهم لفضيلة المفتي وهو القرار الذي لقي ارتياحًا خاصة من اسرة المجني عليها ويتم تحديد جلسة 2 مارس للنطق بالحكم.

قد يهمك أيضاً :-

زر الذهاب إلى الأعلى