أخبار

ماي تستبعد الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق في 29 مارس من غير موافقة البرلمان

بعد تعرضها لضغوط، استبعدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق في 29 آذار/ مارس، إلا إذا أيد البرلمان هذا الخيار، وتعهدت بإجراء تصويتين حول الخروج إذا رفض المشرعون اتفاقها مجددا.

وتعهدت ماي بأن تسمح لمجلس العموم بالبرلمان بالتصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق، وتمديد مفاوضات الخروج مع الاتحاد الأوروبى في حال رفض الاتفاق الذي توصلت إليه للمرة الثانية.

وأكدت ماي إجراء “تصويت بناء” آخر بحلول 12 آذار/مارس المقبل على اتفاق الخروج، وذلك بعدما تكبدت هزيمة في التصويت الأول الشهر الماضي.

وإذا خسرت التصويت الجديد، سوف يصوت البرلمان بحلول 13 آذار/مارس المقبل على ما إذا كان سوف يخرج بدون اتفاق أم لا ، بحسب ما قالته ماي.

وأوضحت ” إذن المملكة المتحدة سوف تخرج بدون اتفاق في 29 آذار/مارس المقبل فقط في حال كانت هناك موافقة واضحة على ذلك في المجلس”.

وأضافت ماي أنه في حال رفض النواب الخروج بدون اتفاق، سوف يتم إجراء تصويت ثالث حول ما إذا كان يتعين طلب ” تمديد قصير ومحدود” للعملية بموجب المادة 50 من معاهدة لشبونة، التي تسمح لأي دولة بالخروج من الاتحاد بعد عامين من المفاوضات.

وقالت “دعوني أكون واضحة، لا أريد تمديد المادة ..50 يجب أن يكون تركيزنا المطلق على التوصل إلى اتفاق والخروج في 29 آذار/مارس”.

وحثت رئيسة الورزاء البريطانية المشرعين على مساعدتها في “إعادة لم شمل البلاد.. من خلال تنفيذ قرار الشعب البريطاني” في استفتاء الخروج من
الاتحاد الأوروبي في 2016، عندما صوت 52 بالمئة لصالح الخروج من الاتحاد.

وقالت للنواب اليوم إن المباحثات مع المسؤولين الأوروبيين” تحقق تقدما جيدا” وذلك في ظل استمرارها في السعى لإجراء تغييرات على ترتيبات شبكة
الأمان في اتفاق الخروج لضمان بقاء الحدود الايرلندية مفتوحة.

وأصرت ماي على أنه لا يزال بإمكانها التوصل إلى اتفاق بحلول 29 آذار/مارس، لكنها أضافت “أعتقد أنه إذا أضطررنا لذلك، يمكن أن نجعل عدم
التوصل إلى اتفاق عملا ناجحا”.

قد يهمك أيضاً :-

زر الذهاب إلى الأعلى