التخطي إلى المحتوى

للمرة الاولى من نوعها وفي سابقة لم تحدث من قبل ، اعلنت المملكة العربية السعودية انها ستحتفل بالعام الميلادي الجديد وبراس الستة ٢٠٢٠، تلك الفاعلية التي لم تشهد الرياض مثلها من قبل، في حين ينظر الاتجاه المحافظ لهذه المناسبة على أنها تقليدٌ للغرب، ويهاجم بقوة ما فعلته السعودية.

الدولة السعودية وجدت انا الاحتفال بعيد راس السنه الجديده هو الفتاح لما تشهده من تطوير ورؤيه 20 20 هذا الاحتفال الذي واجه غضبا عارما وانتقادات كبيره ليس في المملكه العربيه السعوديه فقط ولكن ايضا في جميع انحاء العالم خاصه والناس السعوديه لم تحتفل من قبل بما يسمى بالكريسماس او عيد راس السنه كما انها مناره الاسلام وقبله للمسلمين لذلك وجدا البعض انها لا يمكن ان تحتفل بعيد راس السنه.

العديد من مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا التابع ده لاشخاص سعوديون بدؤا يتداولون الخبره على مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا تويتر وبدؤا يدعون الجميع من مختلف انحاء العالم ان يقدموا الى المملكه العربيه السعوديه ويشاهدوا الاحتفالات بعيد راس السنه الميلاديه الجديده التي تقام لاول مره في المملكة.

الاحتفال الذي ينتظره آلاف السعوديون سيقام الاحتفال في “مدينة ملهم” الواقعة شمال العاصمة الرياض.

لم يكن انتقاد الاحتفالات من قبل بعض شباب السعودية والبلدان العربية فثط بل ايضا كان لرجال الدين نصيبا من تلك الاعتراضات حيث قال بعضهم في وقت سابق “المشاركة في احتفالات رأس السنة الميلادية حرام شرعاً”. كما وصفها “بالبدعة الشرعية”، وما يحدث في السعودية من تغييرات من أجل التطوير أو الرؤية الاصلاحية التي تبناها محمد بن سلمان منذ توليه لا يمكن ان تسير على جميع الأمور لان هناك قيودا لا يمكن كسرها مطلقا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *