التخطي إلى المحتوى
تحل اليوم ذكري تنحي الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك، عن منصب رئيس الجمهورية، يوم 11 فبراير 2011 عقب خروج الالاف بالتظاهرات في الميادين رافعين شعارات عيش – حرية – عدالة اجتماعية خلال ثورة 25 يناير التي تصاعدت فيها الاحداث
وفي يوم الحادي عشر من فبراير 2011 ، خرج اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية ، ليعلن تخلي الرئيس محمد حسني مبارك عن منصب رئيس الجمهورية، وتكليف المجلس العسكري للقوات المسلحة بادارة شئون البلاد، في بيان رسمي بثه التليفزيون المصري في ذلك الوقت بعد اعتصام امتد الي 18 يوما للثوار في ميدان التحرير بالقاهرة
وجاء نص البيان
“بسم الله الرحمن الرحيم.. أيها المواطنون في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، قرر الرئيس محمد حسني مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية، وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد، والله الموفق والمستعان”.
تلك الكلمات التي مازال المصريون يتذكرونها جيدا، تمثل البيان والخطاب الأشهر في تاريخ مصر المعاصر، والذي تمر اليوم ذكراه السابعة، حينما ألقاه الراحل عمر سليمان، نائب الرئيس السابق، معلنًا خلاله عن تخلي الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، عن منصبه، وتكليفه المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد، وذلك بعد 18 يومًا من اندلاع ثورة 25 يناير.
وقال مبارك في خطابه، إنه سيبقى وسيموت على أرض مصر، ولن يترك أرواح الشباب الذين قتلوا منذ بدء الاحتجاجات تضيع هدراً وسيحاسب المخطئ، وأعلن أنه لا يقبل إملاءات من الخارج، لكن المتظاهرين رفضوا ما جاء في خطابه، واستمروا في المطالبة برحيله نهائياً عن الحكم.
ومع طلوع شمس الجمعة 11 فبراير، خرج المتظاهرون في جمعة أسموها “الزحف”، وتوجه قطاع منهم إلى قصور الرئاسة، مثل قصر الاتحادية، والقصر الرئاسي في منطقة رأس التين بالإسكندرية.
وفي مساء نفس اليوم، ومع وصول مسيرات احتجاجية إلى محيط قصر الاتحادية، ظهر عمر سليمان، في بيان تلفزيوني، أعلن فيه أن مبارك قرر التخلي عن منصب رئيس الجمهورية، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد، فتدفق الملايين من الناس إلى شوارع القاهرة خاصةً في ميدان التحرير ومختلف المحافظات المصرية، احتفالاً برحيله.
وفي حينها لم يكن هناك صوت يعلو فوق صوت الانتصار والزغاريد التي هزت أركان الوطن بل والعالم كله، حين رفع زعماؤه القبعة للشعب المصري وثورته، ووصفوها باللحظات التاريخية التي يعيشها المصريون، الذين أصبح لهم صوت ينصت إليهم.
وفي أعقاب التنحي جُمدت أرصدة رموز النظام، كما قدم مبارك ونجلاه والعديد من قيادات الشرطة على خلفية قتل المتظاهرين وفي قضايا فساد والاستيلاء على المال العام.
واستغلت جماعة الاخوان وانصارها من الجماعات والتنظيمات المتطربة الاحداث وتمكنوا من ركوب موجة الثورة وسرقتها من الشباب وقيامهم بالسيطرة علي انتخابات مجلس الشعب والشوري والمحليات وتولي الحكم عقب الفوز بالانتخابات الرئاسية 2012 وفوز مرشحهم الدكتور محمد مرسي العياط بمنصب رئيس الجمهورية، الذي ادخل البلاد في عدة ازمات بسبب القرارات التي اصدرها ومنها الاعلان الدستوري المبكل الذي كان الشرارة الاولي لخروج المصريين علي حكم الاخوان والمطالبة برحيله بعد مرور عام لفشله في ادارة شئون البلاد وظهور العديد من الازمات التي عجلت من رحيله بالثورة الشعبية في 30 يونيو والتي انحازت القوات المسلحة للشعب فيها وتم عزله

التعليقات